انطلقت البلدة القديمة من قمقمها واتسعت، وترامت أطرافها
شمالاً وغرباً وجنوباً واتصلت بما حولها من قرى الجوار،
واحتلت المساحات الإسمنتية معظم المساحات الزراعية التي
اختفت تقريباً من البلدة.ولأبناء البلدة ولع بالإنتساب إلى
الوظيفة الحكومية حيث يفوق ذلك النصف من بين عدد العاملين.
تبعد عن مدينة النبطية 7 كلم وترتفع عن سطح البحر 350م.
مساحتها العقارية حوالى 10.000 دونم، وكانت معظم ملكيتها
قديماً تعود إلى آل الحوماني ثم انتقلت بالمصاهرة إلى آل
الرمال ومن أصحاب الملكيات القديمة أيضاً آل شقير الذين لم
يعد لهم وجود في البلدة.
يبلغ عدد سكان الدوير حوالى 10.000 نسمة وعدد الناخبين
3728 ناخباً
( لوائح الشطب لعام 1998م ) وعدد الوحدات السكنية 1290
وحدة.
التسمية :
الدوير تعني المسكن والمثوى، وقد يكون الاسم تصغير حظيرة
ومقام أو دار. أو بمعنى دير للرهبان ومعبد.
آثارها :
اكتشفت مغاور ومدافن في منطقة " الجلالي " وسط البلدة
ونواويس تعود إلى العهد الفينيقي والروماني عثر فيها على
فخاريات وأدوات برونزية وغيرها.
وفي تلّة " الحصين " غرب البلدة بقايا حجارة ضخمة يعتقد
أنها بقايا برج أو حصن قديم العهد من العهد الفينيقي وقد
نقل معظمها لبناء البلدة القديمة.
وفي منطقة " اللوزات " جنوبي غرب البلدة مغارة مدفنية
كبيرة بالإضافة إلى عدد من آبار المياه وأجران تستخدم
لاستعمالات شتى.
الحالة
العلمية والاجتماعية والثقافية
المدارس:
عرفت الدوير المدرسة الرسمية في العام 1924م بمعلم منفرد
وفي غرف متفرقة في البلدة، إلى أن تم إنشاء غرفتين كبيرتين
العام 1935م، ثم تطورت إلى أربع غرف في مطلع الخمسينيات
حتى اكتملت المرحلة الابتدائية. وتعاقب على التدريس في
البلدة كل من المعلمين: لبيب الزين ( صيدا ) 1924/1925م،
حسن التقي ( صيدا ) 1925/1926م، حسين إبراهيم ( النميرية )
1926/ 1928م، حسن مهدي إبراهيم 1930/1935م. ثم أرسلت
المعارف الأستاذ حبيب خوري ليدرس اللغة الأجنبية ثم كريم
السمرا 1935/1936م وخلفه الأستاذ علي حسين العبد الله لعام
واحد ثم عبد السلام الخطيب ثم الأستاذ نمر صباح ثم الأستاذ
وديع نصر 1947/1948م.
واستلم الأستاذ أسد الشيخ معلماً أول ما بين عامي 1946 و
1956م وكان يدرّس أربع شُعب في غرفة واحدة. وكان عنده كل
من الأساتذة موسى قاسم. محمد علي عاصي، الشيخ جعفر الزين
ورضا رمال. وكان أول صف سرتفيكا تخرج من المدرسة في العام
1954م.
خلف الأستاذ أسد الشيخ في الإدارة الأستاذ موسى قاسم، ثم
الأستاذ جعفر إبراهيم، ثم الأستاذ فايز شعيب الذي استلم
الإدارة في العام 1967م.
وقد تمّ تخريج أول دفعة من صف البريفيه في العام الدراسي
1962/1963م. ومنذ العام 1967م. تعاقب على الإدارة في
المدرسة المتوسطة بعد أن أصبح لها بناءٌ مستقلٌ كلٌ من
الأساتذة : قاسم عساف 1967/1969م. سامي رمال 1970/1972م،
حسن حطيط 1973/1995م. ثم انتقلت المرحلة المتوسطة إلى مبنى
الثانوية الجديد الذي افتتح في العام 1995م وأدارها لمدة
سنة واحدة الأستاذ علي إبراهيم وخلفه في الإدارة حالياً
الأستاذ مصطفى رمال، ثم حلت المدرسة الابتدائية مكان بناء
المدرسة المتوسطة وما زالت بإدارة الأستاذ فايز شعيب.
أعلامها:
العالم رمال رمال
العلاّمة المجتهد السيد علي مهدي
إبراهيم

قضاء النبطية
في قرن - علي مزرعاني