تنعم بطبيعة خلابة وعيون ماءٍ شهيرة وموصوفة بمنافعها
الطبية بحيث يقصدها العديد من سكان المنطقة والجوار،
وأهمها " العين الفوقا " التي يشرب منها الأهالي أيضاً.
يتوقف فيها كل عابر للاستمتاع بجمال الطبيعة من موقعها
الذي يرتفع 950م عن سطح البحر.
عرفت قديماً باسم " كرم القطن " ومزرعة " بيت الكركي "
كانت قرية صغيرة في مطلع القرن العشرين وكان يقطنها آل
الكركي وآل جزيني في عدد قليل من المنازل ولم تنهض من
كبوتها إلا في مطلع الخمسينيات. كانت قبل ذلك معروفة
بزراعة التوت وتربية " دود القز " بالإضافة إلى أشجار
التفاح المشهورة في تلك النواحي . تبعد عن مدينة النبطية
14 كلم، وعن العاصمة 67 كلم.
عدد سكانها حوالى 2000 نسمة و 600 ناخب (لوائح الشطب لعام
2000م) عدد الوحدات السكنية حوالى 300 وحدة وقد تهجر 90%
من سكانها خلال الثمانينات إلى بيروت وصيدا والمناطق
المجاورة بسبب الأوضاع الأمنية، وحالياً يوجد في البلدة
أقل من نصف السكان والعدد إلى ازدياد.
التسمية :
قيل في التسمية إن أحد الفرنسيين الذين
كانوا ضمن الحملة الصليبية كان يتجول في تلك المنطقة وتوقف
ذات مساء متأملاً المشاهد الجميلة الأخاذة، مما حمله على
القول:
Quelle Beaux Soir
أي يا للمساء الجميل، وهكذا سُمي هذا المكان بوسوار أو عين
بوسوار نسبة إلى عين الماء الموجودة هناك وفي تفسير لغوي
يُقال " أسْأر " الشارب في الإناء، أي أبقى بقية فيه،
ويُقال " السؤر " وتعني ما بقي في الإناء من ماء.. لذلك
يمكن أن يكون معنى عين بوسوار : " عين بسآر " أي العين
التي بقي شيء من الماء فيها.
آثارها:
لا يوجد آثار بارزة سوى مكان يدعى " شير الحمام " وهو من
المعالم الطبيعية في البلدة ، كما يوجد فيه كهف طبيعي صعب
المرتقى.
الحالة
العلمية والاجتماعية والثقافية
المدارس:
لم تعرف بلدة عين بوسوار المدرسة الرسمية إلا في العام
1965م، حين جاء الأستاذ محمود كركي كمعلم منفرد. ثم
استكملت المرحلة الابتدائية بإدارة الأستاذ نزار رضا الحر،
وكان معظم أبناء البلدة يتعلمون قبل ذلك في بلدة جباع
القريبة منها وكان في الأربعينيات عبدو ملحم ستّى يعلم
القرآن للناشئة تحت تينة منزله، وكذلك محمد حسن كركي.
في العام 1979م تم بناء مدرسة حديثة وأُتبعت لمدرسة جرجوع
ولإدارتها حيث كان عدد الطلاب فيها قليلاً، وأخيراً دمرتها
الطائرات الإسرائيلية في العام 1987م عندما أصبحت منطقة
إقليم التفاح ساحة حرب بين المقاومة والعدو الإسرائيلي. (
حالياً لا يوجد فيها مدرسة وأبناؤها يتعلمون في القرى
المجاورة ).

قضاء النبطية
في قرن - علي مزرعاني