تقع على تلة منبسطة، يخترقها شارع رئيسي يصل مداه إلى
حوالى الكيلو مترين، تنتشر على جنباته منازل البلدة
المتفرقة من مدخل بلدة صربا شرقاً حتى الضيعة القديمة
غرباً التي ترتفع قليلاً عن سواها، والبلدة في الماضي كانت
من أملاك إسماعيل الزين وما زال منزله ذو القرميد الأحمر
شاهداً على ما مضى ( حالياً المنزل انتقلت ملكيته لأحد
أبناء البلدة ).
تنتشر فيها حالياً زراعة الزيتون والكرمة، وترتفع عن سطح
البحر 435م. تتبع للبلدة إدارياً مزرعة " حميْلة "
المستقلة عقارياً والمملوكة من قبل آل الزين وفيها بضعة
منازل، وتشتهر بحرج جميل المنظر يزدان بأشجار السنديان
الكثيفة وهو مكان مناسب للصيد البري.
مساحة البلدة عقارياً حالى 6000 دونم. تبعد عن مدينة
النبطية 31 كلم، وعن العاصمة 61 كلم. ولكن في العام 2000م
تم شق طريق حديث يصلها بالنبطية عبر بلدة دير الزهراني،
فاختصر المسافة إلى 18 كلم، يصل عدد سكان البلدة إلى 2000
نسمة وعدد ناخبيها 1000 ( لوائح الشطب العام 1998م ) وعدد
الوحدات السكنية 400 وحدة.
التسمية:
تسميتها تعود إلى
Raumin
أي الهضبة العالية. أما الرواية الشعبية فتقول بأن الرومان
أقاموا فيها ردحاً من الزمن فحملت اسمهم، وكَسرَت اللهجة
لفظة حرف الألف إلى الياء فأصبحت رومين.
آثارُها:
يوجد بعض المغاور المدفنية الصغيرة الحجم في محلة " ظهر
نسور " شمالي البلدة.
الحالة العلمية والاجتماعية والثقافية
المدارس:
في نهاية العهد التركي كان الشيخ حسين سليمان خريس يعلم
الأولاد القرآن، كذلك قام محمد لبيب الزين بتعليم مبادئ
الكتابة، وقام الشيخ محمد الجوني وابن الشيخ نعمة الله
همدر بتعليم الناشئة مبادئ الكتابة والقراءة تحت شجرة "
الميسة " وسط البلدة في فترة الثلاثينيات .
افتتحت المدرسة الرسمية في البلدة العام 1949م بمعلم منفرد
هو جورج حليحل ( القرية ) وأعقبه كل من الأساتذة: الياس
الخوري ( جرنايا ) خليل عبود ( بفروة ) الياس حداد ( روم
)، توفيق شرف الدين ( كفرتبنيت ) جميل حايك ( مغدوشة
)، أميل كرم ( المعمرية ) والأخير كان معلماً أول في العام
1960م. تم تعاقب على الإدارة كل من الأساتذة حبيب جوني (
1964/1970م ) حسن جوني ( 1971/1974 ) حبيب جوني (
1975/1978م ) علي خليل شكرون ( 1971/1974م ) محسن جوني (
1980/1985م ) وأخيراً الأستاذ حامد جوني مع افتتاح مدرسة
حديثة في العام 1985م.
وكانت أول دفعة سرتيفيكا في العام 1966م وأول دفعة بريفيه
في العام 1976.

قضاء النبطية
في قرن - علي مزرعاني