مواقع شيعيةأطفال الشيعةالبث المباشرمعرض الصورالمكتبة الصوتيةالمنتديات

 

 

لمحة تاريخية عن الجنوب-صير الغربية              

 من القرى التي كانت تعتبر نائية نسبياً عن " المحور " إذ لا يصلها إلا الذي يقصدها مباشرة، فهي لا تتصل بغيرها، فكأنها تعيش في عزلة. وهي تتصدر تلة ترتفع 340م عن سطح البحر وتحيط بها الأودية من نواحٍ ثلاث لتبدو شبه جزيرة، إذ يعبر نهر الليطاني عند حدودها ويحيط بمعظم جوانبها وفي المساء تشاهد لوحة جميلة تمتاز بها عن غيرها من القرى المحيطة إذ ترى منظر سقوط الشمس في البحر الذي تشرف عليه من ناحية الغرب.

تشتهر بلدة صير الغربية بزراعة التبغ وأيضاً بأشجار الزيتون وقد تمددت الضيعة القديمة من ناحية الغرب وشكلت قرية حديثة على تلة أخرى شرقاً يفصل بينهما منبسط يشكل الطريق العام للبلدة لتلتصق بجارتيها القصيبة وكفرصير. وكذلك شق مؤخراً طريق يصلها ببلدة الزرارية التابعة لقضاء الزهراني. تبعد عن النبطية 14 كلم، وعن العاصمة 80 كلم.

تتمتع البلدة بعين ماء جارية طيلة العام تدعى عين " يالوش " تستخدم في الزراعة، وتبلغ مساحتها العقارية 14000 دونم. يبلغ عدد سكان البلدة حوالى 5000 نسمة و 1800 ناخب ( لوائح الشطب لعام 1998م ) وعدد الوحدات السكنية 560 وحدة.

التسمية :

يعود أصل التسمية إلى كلمة " شير " الآشورية التي تعني كثرة الصخور العالية، وهذه الكلمة لفظت صير فيما بعد. أما كفر فمعناها القرية.

آثارُها:

قلعة وادي الحصن تقع على تلة صغيرة جنوبي غرب البلدة، وهي بقايا حصن أو معبد بيزنطي حيث وجدت بعض اللقى الأثرية وفسيفساء، وتشاهد بقايا جدران مهدمة. وأيضاً يوجد العديد من المغاور المدفنية في مناطق البياض ( شمال غرب البلدة ) جورة النخلة ( غرباً ) البرج ( شمالاً) وقد عثر فيها على فخاريات وفوانيس وغيرها، وتعود إلى العهد الفينيقي.

 

الحالة العلمية والاجتماعية والثقافية

المدارس:

كان أول من علم في كتاتيب البلدة الشيخ علي حسن معتوق في العام 1906م ولكن لم يستمر طويلاً ثم محمد محمود معتوق في عشرينيات القرن العشرين ومع عدد من الطلاب لا يتجاوز أصابع اليد الواحدة. بالإضافة إلى الشيخ علي مشيمش من بلدة كفر صير. ثم افتتح ( الشيخ أسد الله ريحان ) مدرسة خاصة ما بين عامي 1933 و 1935م في البلدة. وكان يدرس في فترات متقطعة وخلال فصل الصيف أبو منير معتوق. كما قام محمود خليل معتوق ( وهو أساساً من بلدة هونين ) بالتدريس ما بين عامي 1939/1945م.

في العام 1949م افتتحت المدرسة الرسمية في البلدة وتنقلت في غرف متفرقة في البلدة وصولاً إلى بناء مستقل فوق مبنى الحسينية، وتعاقب على التعليم فيها كل من الأساتذة: أحمد أبو علفا ( صيدا )، عبد الامير شمس الدين ( النبطية )، طلعت قانصو ( الدوير )، حسن قنديل ( النبطية ) ، أحمد وهبي ( الدوير )، حسن بي ومحمد بي ( طرابلس )، عبد الغني جبيلي ( القلمون )، إبراهيم حلاوي ( قاقعية الجسر ).

وخرّجت المدرسة أول صف من شهادة السرتفيكا في العام 1968م، وبدأت المرحلة المتوسطة في العام 1987م، وتخرّج أول صف بريفيه في العام 1993م.

في العام 1990م تمّ بناء مدرسة حديثة وضمت المرحلتين الإبتدائية والمتوسطة.

تعاقب على الإدارة كل من أنيسة عبد الحق معلمة أولى في أواخر الستينيات وأمينة مكي ( 1971/1973م ) ثم استلم الإدارة اعتباراً من العام 1973م الأستاذ محمد ضي

 

قضاء النبطية في قرن - علي مزرعاني

 

هذه المعلومات من موقع النبطية

 

القائمة