تتوسط بلدتي الكفور وحاروف ، وكانت سابقا من أملاك آل
الصلح وضمت في أواسط القرن العشرين حوالي ثلاثين مواطناً
وخمسة عشر منزلاً ، ثم انتقلت ملكيتها الى عدة أشخاص
أنشأوا في العام 982ا م شركة عقارية خاصة بمنطقة تول عمدت
إلى فرز الأراضي وبيعها الى المواطنين .
ازدهرت حركة البناء والعمران بعد العام 1985 م ، وأصبحت
تضم الآن المباني الحديثة التي تحتوي على مئات الوحدات
السكنية ، وهي تتبع إداريا لبلدية الكفور . ولم يترشح
لمركز المختار أحد في دورة 998ا م . أما مختاراها السابقان
فهما : يوسف بطرس حبيب والياس بطرس تادة .
وبرز من أبناء البلدة الجراح جورج تادة . أما سكانها
الأصليون المسجلون في دوائر النفوس فحوالي السبعين مواطناً
بعد أن فتح لها سجل مستقل . وسكانها الحاليون معظمهم من
أبناء قضاء النبطية . تبعد عن مدينة النبطية 3كلم ، وعن
العاصمة 78كلم .
يوجد في هذه البلدة الحديثة مؤسسة تربوية ضخمة ( ثانوية
الشهيد بلال فحص )
كذلك يوجد فيها مستشفى حديث ( مستشفى الشهيد الشيخ راغب
حرب ) ويضم مدرسة مهنية للتمريض بدأت بالعمل منذ فترة
قصيرة .
كما يوجد جامع ضخم وجميل أسس العام 1998م ويدعى جامع "
البشير " . وأيضاً أنشئت حديقة رائعة للأطفال من قبل جمعية
أمواج البيئة في العام 2000 م وذلك تخليدا للطفل الشهيد
محمد رائد مقلد الذي استشهد من جراء انفجار قنبلة عنقودية
إسرائيلية من مخلفات اجتياح العام 1982م في المكان نفسه .
كذلك يوجد على إحدى مرتفعاتها مقام "محمد بن نوار" أحد
الزهاد الصالحين منذ عدة قرون .
التسمية:
يقول أنيس فريحة في "معجمه" لا نظن أنها سامية الأصل ،
ولكن قد تكون "بتول" أي المنقطع والضارب أو ترخيم من
النسيج أو مجموعة خيطان حرير. ويضيف الشيخ سليمان ظاهر
في"معجمه "اشتهرت تول بسمكتها التي تظهر خلال فصل الشتاء
عندما تتدفق مياه العين الموجودة فيها والتي فيها فائدة
غذائية طبية خاصة . ويرجع ما جاء عنها إلى الأرجوزة
المعروفة بمجربات ابن سينا

قضاء النبطية
في قرن - علي مزرعاني